استقبل دير كفيفان حيث ضريحي القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي اسطفان نعمه، ذخائر الطوباوي البطريرك إلياس الحويك وكان في استقبالها راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، رئيس الدير الأب اسطفان فرح ومعلم المبتدئين في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب نجم شهوان وجمهور الدير، في حضور الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات الام ماري انطوانيت سعادة والراهبات، وحشد كبير من المؤمنين ووسط ترتيبات تنظيمية لشبيبة رابطة كاريتاس لبنان.
ومن مدخل الدير الى الكنيسة رفعت الصلوات والتراتيل والترانيم ثم ألقى رئيس الدير كلمة قال فيها: "استقبال القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي أسطفان نعمة لذخائر البطريرك الدويهي في كفيفان يُشكّل حدثًا روحيًا وتاريخيًا يجمع قديسي الكنيسة المارونية."
وأعلن إهداءُ الدير ذخيرةً جديدةً للطوباوي الحويك لتبقى فيه إلى جانب ذخائر القديسين.
وأشار إلى أن "البطريرك الحويك ارتبط بعلاقة وثيقة بدير كفيفان، إذ كان يزوره باستمرار ويعدّه بيتًا له، كما جمعته علاقة مميزة بالأباتي إغناطيوس داغر التنوري، الذي أشاد بفضائله وغيرته على الرهبانية والتنشئة".
وذكّر بأن الحويك والأباتي داغر قدّما، قبل مئة عام، دعوى تقديس القديسين شربل ورفقا ونعمة الله واسطفان إلى الكرسي الرسولي، معتبرًا أن "تطويب الحويك اليوم يحمل دلالة رمزية عميقة."
وأضاف: "أن عودة الحويك إلى كفيفان، من خلال ذخائره، ليست عودة ضيف، بل عودة أب إلى بيت عرفه واحبه، وأن وجوده إلى جانب القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي اسطفان نعمة يجسد رسالة الكنيسة المارونية في إنجاب القديسين والرعاة الأمناء."
بعد ذلك قدمت الأم سعادة ايقونة الحويك للأب فرح ثم تبارك المؤمنون من الذخائر قبل التوجه الى دير مار يوسف جربتا حيث ضريح القديسة رفقا.






















































